يارا ..الحلم (1)
كتبهاالسمري ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 18:01 م
يارا قد توسدت بحر من هموم ومن ظنون وغفت عيناي عن كل الكون في ليل السكون
يارا ..ياوطنا يسكننا..كما الروح لا نفترق عنه الا ظلال سنة من نعاس
الاوطان يارا تتفتح كما الورد وتتورد في الحنايا ..ولكنا يارا …………آ ه آه أغالب دمعي المفضوح وآهتي المجروحة …نحن نزرع وطنا كما شجر ( الدوم ) نسقيه في ارضنا ينبت من تربتنا ويلقي ظله للغريب للبعيد هناك …نحن نصنع قهوتنا للعزاء ..كم أرهقنا المسير يارا ..ياعمر الوردة البرعمية لا ترهقك ذكرياتي أخشي عليك من هتن المدامع وان يجرح قلبك الابيض البرئ ..فتشيب الذوائب فيك
يارا…نحن حياري نطرب لكل لحن جميل ونعشق الكواعب ثم نرجع نبحث عن فتوي
يالهذا الزمن الغجري العجيب ..هبت علينا رياح تطفئ كل موقد ..وتحير الحليم فينا يداري شمعته ان تموت …يارا ..نحن غرباء هذا الزمان نداري سوءتنا بأبريق الوضوء ثم نكبر نحو القصور ..هنا ولد التهليل والتحليل والتكفير والسجود والمال المنهوب ودمغات الجريح ..ودمغات الشهيد ..ونحن شهداء ونحن جرحي من آل التميز والادعاء
قد هدتني السنون يارا في وطن مغلوب وعقل مسلوب.. يارا يا صغيرتي..في كل صباح ضعي ضفيرتيك هكذا ..نعم ..تماما ..وأتركيها للهواء وأسرحي في المروج بطائرة الورق ودعي لها حرية الاسفار في العلا نحو السهوب وضعي فيها كل حلم جميل لك ربما صغيرتي تؤوب ببعض حلم أو ربما تعشقين يوما كل أحلام الوجود
أيها الوطن الغالي دعنا لبعض لحظات نضحك من الأعماق أو أبتسام جميل .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 12:57 م
نص يعطى الاحساس بالدفء … قرأته عدة مرات قبل ان ينبس الكى بورد بكلام متقطعة انفاسه.
يارا..الحلم!
- الحلم …. والسراج الخافت وراء البصيرة والذى لايشتد سطوعه إلا حين ( يرمى الدوم بظله بعيدا)…
- الحلم ….والقهوة السوداء التى تنبه نعاس الاماكن ….. والارواح كذلك !
- الحلم….و صغيرة القلب التى تحيل البراءة إلى غيمة كبيرة … كبيرة جدا من السعادة
- الحلم .. والاشياء التى تختبئ بالدواخل كالبراعم ، نحسبها كذلك وهى ( شجر كبار ) لاظل إلا ظله…
- الحلم…..وبعيدا عن ضيق بصيرة الإنسان الذى تغويه الازمان الرمادية بالتيه
- الحلم ….والوطن الذى تشابكت اضلعه ،فلهث وصرخ وارتعش وغفا حتى خفت وربما مات.
يارا………الحلم والبهاء الذى يسكن الروح فينتشلها من عبثها ،لتلتئم الجراح وتبقى اى مسافة فيزيائة فى الكون مليئة بورود متفتحة وحواس نقية كالشموس.
:
:
:
اقتراح:
اضف المزيد لهذا النص بنفس الشغف..
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 5:05 م
اخي
مساء الحياه والاحلام الحلوة
انا هنا لاقرأ واستمتع بحرفك واعود للتعليق
كن بخير
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 12:21 م
يارا … حلم وطن تيبست فروعه ضربت عروق فكره في صخرة صماء من الغباء ولازال يصر علي ان يثقب الضخرة ليرتوي او يموت ..والنيل قربه ينظر اليه وهو حسير
…. او كما علقت ايتها الاديبة الساحرة: الحلم…..وبعيدا عن ضيق بصيرة الإنسان الذى تغويه الازمان الرمادية بالتيه
- الحلم ….والوطن الذى تشابكت اضلعه ،فلهث وصرخ وارتعش وغفا حتى خفت وربما مات الاديبة الساحرة بقولك
………… اشكرك جدا….وعن اقتراحك ساكتب عن يارا
اتمني ان ينال الرضا او بعض الاعجاب يكفي..
بالمناسبة …الاخ الغالي محمد هاشم سجل غياب عل الداعي خير …ليهو مدة ماباين حتي هناك في البيت ماموجود
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 6:21 م
اخي
احلامك واحلامنا ربما تتشابه او تتشابك بنقطه فاصله؟
ولكن منا يحلم بصوت مرتفع ومنا من يحلم بصمت قاتل؟؟
الحلم ربما هو الوطن الساكن باعماقنا ينمو على ضفاف الحب..
كلماتك رقيقه تداعب الوجدان
كن بخير
اخي
اطلق تعليقي حتى يحلق بسماء مدونتك
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 5:19 ص
الاخت فاطمة
حلق تعليقك في سمائي هنا ..وافرد جناحيه مع حروفك التي شرفت بها هنا
زيارتك الاولي وانا طماع في ان انال تعليقاتك المتواصلة شكرا لفكرة الاحلام المتشابكة ..المتشابهة
ربما آه..وربما آه اخري
كوني بخير كما اتمني لك
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 9:21 ص
أحبتي…
رباه بلغهم سلامأ يفوح شوقأ…
وأسكب عفوك عليهم غدقأ…
وزدهم بحبك نورأ وتألقأ..
اللهم أأأمين
كل الود
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 8:41 م
ندعو زوارنا الكرام للمتابعة الاخبارية على موقعنا الجديد مدونة(طريقنا إلى الفردوس) إلى أن نتمكن من حل مشكلة الطريق إلى الفردوس باذن الله
رابط المدونة
http://doaa9100000.maktoobblog.com
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 5:43 ص
تحياتي السمري
فرحت حرفك في داري
يزيد في معاني ومعاني
التفكير العقلاني يا سيدي
هو بدء التطور
هم منطلق الرقي والتقدم
لحميع البشرية
حين يعمل الانسان وفق قانون السببية
لا بد وأن يصل مهما كان معتقده ودينه وفكره
الفكر هدفه ماذا نصنع في نتاج التطور
في ثمار البشرية
تحدثت هنا يا السمري
بأوجاع كل عربي صادق القصد والنية
“”"”يالهذا الزمن الغجري العجيب ..هبت علينا رياح تطفئ كل موقد ..وتحير الحليم فينا يداري شمعته ان تموت …يارا ..نحن غرباء هذا الزمان نداري سوءتنا بأبريق الوضوء ثم نكبر نحو القصور ..هنا ولد التهليل والتحليل والتكفير والسجود والمال المنهوب ودمغات الجريح ..ودمغات الشهيد ..ونحن شهداء ونحن جرحي من آل التميز والادعاء”"”
نحن نعيش بين شوك وشوك
في محنة تلو محنة
نأكل القهر قوتا
مع التقدير والحب
آدم
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 1:30 م
يارا
:
الحلم .. و الوطن
و سنظل نعيشهما معاً
أحببتٌ يارا _^
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 5:25 م
لاخت فاطمة
دام ودك ودعواتك بها نقول آمين يارب
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 5:26 م
ام عبد الرحمن
تحياتي ودعوتك واجب لابد من زيارة المدونة
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 5:35 م
الاخ ادم
انت استاذ ومعلم فن رسم العبارة ..قبل ان تكون العاقل الذي يجعل للنجاح عتبات للوصول وللاهداف طريق مرسوم بعناية ..ابداعك في تخطيطك السليم لغاية معينة هدف الوصول لها ليس بضرب الاحلام ولكن بما رسمته هنا من معينات ..
والاهداف الكبيرة كلها صديقي الحبيب كانت مجرد حلم صغير والخطوات الضخمة للتاريخ ابتدأت بخطوة
نحلم بواقعية الاشياء وليس بطرق النجوم وعيناك ملونهما
اجدت اخي في فن التعليق المهذب الراقي
دمت ابدا صديقا غاليا هنا
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 5:37 م
وحديدة احترمتك اكثر حين تكتبي الحرف هنا مهما كان مختصرا ..لاني احب هذا الحرف اكثر مما تتوقعي
لك تحيتي ولا تغيبي كثيرا حتي لا نشتاق اكثر
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 5:38 م
آسف وحيدة ..هكذا يكتب اسمك شكرا لك
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 7:37 م
كثيراً ما ألوم نفسى
لأنى فى اختصاراتى قد لا أقوم بتوصيل كل المعنى بـ زخمه
و لكن قلمى يتمرّد علىّ و يأبى إلا أن يعطينى بمنتهى البٌخل ما أيد من كلمات
يسقينى قطرات فقط
و لكن صدقنى
أنا بحق الله موجوده هنا لأن هذا الحرف له احترام و معنى عندى كبير جداً
ربنا يحميك
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 4:38 م
مساء الورد
و المرور الساحر
أشكرك للإصرار
^_^
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 6:52 م
يراعك يسقيك قطرات قليلة وعشمنا اكثر
المرور الساحر لك ( لانك ساحرة اليراع )
الاصرار علي التواجد دليل تقدير واحترام
وحيدة دمت بخير
يوليو 6th, 2009 at 6 يوليو 2009 10:04 ص
صباح الخير يا السمرى
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 12:30 ص
جميل صديقي
غبت وعدت وألقاك انت كما عهدتك!!
تحياتي لك
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 5:05 ص
وحيدة
صباحك صباح الخضرة علي كل السهول والمروج وعصافير الغناء
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 5:06 ص
اخي يوسف
اين انت ايها الحبيب افتقدتك زمنا نحن شوق لتعليقاتك التي تدهشني وتسعدني
دمت في خير
أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 5:48 ص
ونحن نُسكِن الوطن احلامنا
نحمله كذكرى في حقائب السفر
لنبحث عنه
لنكتشف اننا نطوف الارض معلنين عليه الحب حتى وان ظلمنا
لا وطن لنا اوسع من احلامنا يالناسك
دمت بخير
وبوطن اجمل من اي حُلم
اختك
أمجاد
أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 6:56 م
الاخ الرائع والكاتب العملاق السمري قلمك سحري على وزن اسمك لك نكهة محببة مميزة واسلوب شديد العمق والجمال اذهب للفصل الذي بعده فحروفك تشدني لهناك
أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 7:10 م
لا وطن لنا اوسع من احلامنا يالناسك
صدقت غاليتنا امجاد
وتجديني دوما هناك عندكم لاني ادمنت ذلك الحرف الرومانسي جدا
أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 7:12 م
سارة بدرالدين
اطرائك لي يجعلني استحيل الي حلزون واتقوقع حياء
شكرا جدا ايتها المبدعة الوفية